وفي كل يومٍ تبوء بذنبٍ .. وعيبٍ يُضاف لباقي العيوبْ
.
تؤمّل أنك تحيا طويلا ً .. وشمسك مالت وحان الغروبْ !
أتخفي السنينَ مع الأربعين .. فكيف ستخفي اشتعالَ المشيبْ ؟
بقلبك تبدو ندوب الجراحِ .. وهيهاتَ يا صاحِ تخفى الندوبْ
اعتذر رام إيمانويل رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما للعرب الأمريكيين عن تصريحات أدلى بها والده.
وكان الأب بنيامين إيمانويل قد صرح لصحيفة معاريف الإسرائيلية بأن إبنه من خلال وظيفته الجديدة "سيؤثر على الرئيس ليكون مؤيدا لإسرائيل".
وقد اثارت تصريحاته غضب اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز حيث قال "من الواضح أنه سيؤثر على الرئيس ليكون مؤيدا لاسرائيل؟ ولماذا لا يفعل ذلك؟ ما هي هويته؟ هل هو عربي؟ إنه لن يذهب إلى البيت الأبيض لتنظيف الأرضية".
وقال بيان صادر عن مكتب ايمانويل إنه "اعتذر نيابة عن اسرته وعرض لقاء أعضاء باللجنة في وقت ملائم في المستقبل"
وقد قبلت ماري روز عوكار رئيسة اللجنة الاعتذار وقالت "لا يمكن أن نقبل تصوير العرب والمسلمين بهذا الشكل غير المقبول".
وكان عدد من المعلقين في الشرق الأوسط قد أعربوا عن قلقهم تجاه سجل إيمانويل في تأييد إسرائيل.
غير أن إيمانويل استبعد هذا الطرح قائلا "إن أوباما لا يحتاج إلى تأثيره ليوجه سياسته نحو إسرائيل".
وسبق لإيمانويل أن خدم كنائب لرئيس موظفي البيت البيض في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون الذي كثفته إدارته في نهاية ولايته الثانية جهود الوساطة في مفوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وأيضا بين إسرائيل وسورية.
ويعد إيمانويل من المستشارين المقربين بشدة للرئيس المنتخب.
وبحكم منصبه سيكون رئيسة هيئة موظفي البيت الأبيض مسؤولا عن تقديم الإطار العام لسياسة الرئيس.
المصدر تفزيون نابلس - ياسمين رحمن ضابطة في شرطة المواصلات متبحرة في الدين الإسلامي،تقول أنها قبل نطقها بالشهادتين كانت علمانية لم تعتنق أي دين، ولم تكن تذهب إلى الكنيسة، ولكنها تشعر اليوم إنه حقا الدين الذي يصل العبد بربّه مباشرة عن طريق التوحيد والعبادة، مما يبعث السكينة في النفس والطمأنينة، ويجلب السعادة للمخلوق بهذه العلاقة الفريدة المشتملة على الحب والخوف والرجاء والخضوع لله تعالى.
وتضيف الضابطة ياسمين أنها كانت تعاقر الخمر قبل دخولها الإسلام، وعندما تتذكر تلك الأيام حين كانت تذهب مع أصدقائها إلى الأندية، تشعر بالندم، وتوضح أن الإسلام هو الأقرب إلى نفوس البشر، وتقول أن اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ونطقت بالشهادتين «أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله» في مسجد شرق لندن أواخر أبريل من العام الماضي، يعتبر علامة فارقة في حياتها، أي بين الحق والباطل، وهذا المعنى الصحيح للعبادة التي يجتمع فيها عمل القلب مع عمل اللسان بذكر الله، بالإضافة إلى عمل الجوارح، كما يتجلّى ذلك بالصلاة والصوم والزكاة وتلاوة القرآن. وتشير ياسمين إلى أنها وجدت كثيرا من المساعدة من إخوة لها في الدين من داخل مسجد شرق لندن، الذي تتردد عليه من حين لأخر، فقد أمدوها بكثير من الكتب التي تتحدث عن الإسلام، منها نسخ من القرآن الكريم، وكتب في الفقه والتيسير على معتنقي الدين الجدد.
وتضيف ياسمين، عندما تعرفت على الإسلام، تيقنت من أنني اكتشف دنيا جديدة، بدأت أشعر تدريجيا بأن الإيمان يسكن قلبي وبالطمأنينة، لقد تخلصت من كل الذنوب بعد دخولي إلى الدين الحنيف، لقد كانت هذه الطمأنينة طمأنينة إلهية، حينها أيقنت أن الوقت قد حان لارتداء الحجاب، الذي وافق عليه مسؤولون في الشرطة البريطانية، لقد أيقنت أن الله هداني، ومن حينها وأنا أتلذذ بطعم الإيمان، إن الإيمان بالله، هو أجمل شعور ممكن أن يعيشه الإنسان في هذه الدنيا.
وتضيف ياسمين بحسرة:’ كثيرا ما أسمع عبارات مستفزة أثناء نوبات العمل، مثل «الخائنة» أو «بن لادن في واترلوو» في إشارة إلى عملها في محطة قطارات واترلو بوسط لندن وهي ترتدي الحجاب. وتضيف: «لكنني في معظم الأحوال أتجاهل تلك العبارات الاستفزازية التي تعبر عن جهل أصحابها».
وتقول كنت أتوقع ردة غاضبة من بعض أفراد المجتمع، وتفهما اكبر أعايشه يوميا من أبناء الجالية أو من الذين لا يعرفونني. وتقول ياسمين: وجدت أن أهداف الحياة في الدنيا والآخرة أجمل من خلال تعاليم الدين الإسلامي، وهذا جعلني اعتنق الإسلام بكل حب لأنه دين حق، و ما وجدته في الإسلام بالنسبة لحقوق المرأة، غير ما سمعته، بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل، مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة، ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق الأخرى، وهناك أيضا سورة «مريم» التي تتحدث عن براءة السيدة مريم مما نسب إليها، وتتحدث السورة عن قصة ميلاد المسيح عليه السلام.
وتقول الضابطة ياسمين عرفت أن أول من اعتنق الإسلام امرأة وهي السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم، وأول شهيدة في الإسلام أيضاً امرأة السيدة سمية زوجة ياسر بن عمار «أم عمار»، التي ارتبط اسمها بقول الرسول الكريم «صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة». وتقول: عرفت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت أقدام الأمهات، واطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل عن من أحق الناس بحسن صحبتي، فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيراً، وعرفت أيضا أن الإسلام ليس دين عنف وتطرف، بل يفي بحقوق العدالة والجيران، بعد أن أوصى النبي بحقوق الجار.
Happiness is a by-product of an effort to make someone else happy.
You've got to ask. Asking is, the world's most powerful and neglected secret to success and happiness.