Friday, November 14, 2008

تؤمل



تؤمّلُ أنك يوماً تتوبْ ! .. وتشكو الذنوبَ .. وأنتَ الذنوبْ!

وفي كل يومٍ تبوء بذنبٍ .. وعيبٍ يُضاف لباقي العيوبْ
.
تؤمّل أنك تحيا طويلا ً .. وشمسك مالت وحان الغروبْ !

أتخفي السنينَ مع الأربعين .. فكيف ستخفي اشتعالَ المشيبْ ؟

بقلبك تبدو ندوب الجراحِ .. وهيهاتَ يا صاحِ تخفى الندوبْ


رام إيمانويل يعتذر للعرب الأمريكيين


http://images.huffingtonpost.com/gen/9669/thumbs/s-RAHM-EMANUEL-large.jpg

عرض إمانويل لقاء أعضاء باللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز

اعتذر رام إيمانويل رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما للعرب الأمريكيين عن تصريحات أدلى بها والده.

وكان الأب بنيامين إيمانويل قد صرح لصحيفة معاريف الإسرائيلية بأن إبنه من خلال وظيفته الجديدة "سيؤثر على الرئيس ليكون مؤيدا لإسرائيل".

وقد اثارت تصريحاته غضب اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز حيث قال "من الواضح أنه سيؤثر على الرئيس ليكون مؤيدا لاسرائيل؟ ولماذا لا يفعل ذلك؟ ما هي هويته؟ هل هو عربي؟ إنه لن يذهب إلى البيت الأبيض لتنظيف الأرضية".

وقال بيان صادر عن مكتب ايمانويل إنه "اعتذر نيابة عن اسرته وعرض لقاء أعضاء باللجنة في وقت ملائم في المستقبل"

وقد قبلت ماري روز عوكار رئيسة اللجنة الاعتذار وقالت "لا يمكن أن نقبل تصوير العرب والمسلمين بهذا الشكل غير المقبول".

وكان عدد من المعلقين في الشرق الأوسط قد أعربوا عن قلقهم تجاه سجل إيمانويل في تأييد إسرائيل.

غير أن إيمانويل استبعد هذا الطرح قائلا "إن أوباما لا يحتاج إلى تأثيره ليوجه سياسته نحو إسرائيل".

وسبق لإيمانويل أن خدم كنائب لرئيس موظفي البيت البيض في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون الذي كثفته إدارته في نهاية ولايته الثانية جهود الوساطة في مفوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وأيضا بين إسرائيل وسورية.

ويعد إيمانويل من المستشارين المقربين بشدة للرئيس المنتخب.

وبحكم منصبه سيكون رئيسة هيئة موظفي البيت الأبيض مسؤولا عن تقديم الإطار العام لسياسة الرئيس.

Wednesday, November 12, 2008

ضابطة بريطانية تعتنق الاسلام


http://deedat.files.wordpress.com/2008/05/nablustv13738892889696.jpg


المصدر تفزيون نابلس - ياسمين رحمن ضابطة في شرطة المواصلات متبحرة في الدين الإسلامي،تقول أنها قبل نطقها بالشهادتين كانت علمانية لم تعتنق أي دين، ولم تكن تذهب إلى الكنيسة، ولكنها تشعر اليوم إنه حقا الدين الذي يصل العبد بربّه مباشرة عن طريق التوحيد والعبادة، مما يبعث السكينة في النفس والطمأنينة، ويجلب السعادة للمخلوق بهذه العلاقة الفريدة المشتملة على الحب والخوف والرجاء والخضوع لله تعالى.

وتضيف الضابطة ياسمين أنها كانت تعاقر الخمر قبل دخولها الإسلام، وعندما تتذكر تلك الأيام حين كانت تذهب مع أصدقائها إلى الأندية، تشعر بالندم، وتوضح أن الإسلام هو الأقرب إلى نفوس البشر، وتقول أن اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ونطقت بالشهادتين «أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله» في مسجد شرق لندن أواخر أبريل من العام الماضي، يعتبر علامة فارقة في حياتها، أي بين الحق والباطل، وهذا المعنى الصحيح للعبادة التي يجتمع فيها عمل القلب مع عمل اللسان بذكر الله، بالإضافة إلى عمل الجوارح، كما يتجلّى ذلك بالصلاة والصوم والزكاة وتلاوة القرآن. وتشير ياسمين إلى أنها وجدت كثيرا من المساعدة من إخوة لها في الدين من داخل مسجد شرق لندن، الذي تتردد عليه من حين لأخر، فقد أمدوها بكثير من الكتب التي تتحدث عن الإسلام، منها نسخ من القرآن الكريم، وكتب في الفقه والتيسير على معتنقي الدين الجدد.

وتضيف ياسمين، عندما تعرفت على الإسلام، تيقنت من أنني اكتشف دنيا جديدة، بدأت أشعر تدريجيا بأن الإيمان يسكن قلبي وبالطمأنينة، لقد تخلصت من كل الذنوب بعد دخولي إلى الدين الحنيف، لقد كانت هذه الطمأنينة طمأنينة إلهية، حينها أيقنت أن الوقت قد حان لارتداء الحجاب، الذي وافق عليه مسؤولون في الشرطة البريطانية، لقد أيقنت أن الله هداني، ومن حينها وأنا أتلذذ بطعم الإيمان، إن الإيمان بالله، هو أجمل شعور ممكن أن يعيشه الإنسان في هذه الدنيا.

وتضيف ياسمين بحسرة:’ كثيرا ما أسمع عبارات مستفزة أثناء نوبات العمل، مثل «الخائنة» أو «بن لادن في واترلوو» في إشارة إلى عملها في محطة قطارات واترلو بوسط لندن وهي ترتدي الحجاب. وتضيف: «لكنني في معظم الأحوال أتجاهل تلك العبارات الاستفزازية التي تعبر عن جهل أصحابها».

وتقول كنت أتوقع ردة غاضبة من بعض أفراد المجتمع، وتفهما اكبر أعايشه يوميا من أبناء الجالية أو من الذين لا يعرفونني. وتقول ياسمين: وجدت أن أهداف الحياة في الدنيا والآخرة أجمل من خلال تعاليم الدين الإسلامي، وهذا جعلني اعتنق الإسلام بكل حب لأنه دين حق، و ما وجدته في الإسلام بالنسبة لحقوق المرأة، غير ما سمعته، بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل، مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة، ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق الأخرى، وهناك أيضا سورة «مريم» التي تتحدث عن براءة السيدة مريم مما نسب إليها، وتتحدث السورة عن قصة ميلاد المسيح عليه السلام.

وتقول الضابطة ياسمين عرفت أن أول من اعتنق الإسلام امرأة وهي السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم، وأول شهيدة في الإسلام أيضاً امرأة السيدة سمية زوجة ياسر بن عمار «أم عمار»، التي ارتبط اسمها بقول الرسول الكريم «صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة». وتقول: عرفت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت أقدام الأمهات، واطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل عن من أحق الناس بحسن صحبتي، فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيراً، وعرفت أيضا أن الإسلام ليس دين عنف وتطرف، بل يفي بحقوق العدالة والجيران، بعد أن أوصى النبي بحقوق الجار.

Tuesday, November 11, 2008

Mouslim Tube


http://www.mouslimtube.com/templates/tube2008/images/mainbg.gif

http://www.mouslimtube.com/index.html

New Website full of Islamic Nasheed Albums

Mishary Rashed
Zain Bhikha
Ahmed Bukhatir
...Others

منك لله يا ظروف ..؟


http://farm4.static.flickr.com/3003/2763806182_ddd4d0f4e0.jpg?v=0

هل سمعت قبل كده واحد بيقول جملة من الجمل دي:

- أنا كان ممكن أكون أحسن من كده، لولا الظروف..
- الظروف كانت أقوى مني..
- أصل أنا ظروفي وحشة..

أكيد سمعت جملة من دول قبل كده.. صح؟؟
خليك صريح مع نفسك..

تخيل قائل العبارة دي.. تخيل شكله وهو بيقولها..
هل إنت متخيله شخص سعيد وناجح في حياته؟
هل إنت متخيله مبتسم ومتحمس وهو بيقول الكلام ده؟؟

أكيد لأ.. مش كده؟
طيب.. تعالَ أسألك سؤال..

هل تعتقد إن نجاح الإنسان وسعادته ليها علاقة بالظروف؟؟

فكر في إجابة السؤال ده كويس..

هل النجاح في الحياة.. له علاقة بالظروف؟
يعني:
هل نجاحك أو فشلك.. بتتحكم فيهم ظروفك اللي إنت عايشها؟؟
الإجابة هي:
لأ!!
الظروف مالهاش أي علاقة بنجاح الإنسان أو فشله..!!

سامع واحد بيقول لي: إيه الكلام ده يا عم؟ مالهاش علاقة ازاي؟؟ لو واحد ظروفه وحشه أكيد ممكن مايقدرش ينجح.. إنما لو واحد ظروفه كويسة.. هيكون ناجح في حياته بسهولة!!

كتير بيعتقدوا الاعتقاد ده.. وناس كتير بعتوا لي في حلقة (احلم بس من غير ما تنام) اللي كنا بنتكلم فيها عن الطموح, وقالوا نفس الكلام اللي بنسمعه ده.. إن الظروف هي كل حاجة..

طيب.. هاحكي لكم كام قصة كده.. وبعدين نرجع لموضوعنا:

كان فيه واحد اسمه كولونيل سانرز.. ده اخترع تتبيلة للدجاج وكان عايز يسوّقها ويجيب منها قرشين.. في البداية فشل.. وبعد كده فشل برضه.. لكن بعد كده.. فشل برضه!!

كان بيحاول يقنع المطاعم بالتتبيلة بتاعته وكان عايز حد يشتريها منه.. لكن الكل رفض.. الظروف ماكانتش في صالحه لأنه جرب يعرض بضاعته على 1008 مطعم!!! وكلهم رفضوا.. تخيل؟؟

لكن بإصراره وتعلمه من تجاربه.. قدر في النهاية يسوّق التتبيلة دي.. وكان مقدر لها إنها تنتشر في جميع أنحاء العالم.. والمطاعم اللي بتستخدم التتبيلة دي فروعها موجودة في جميع بلاد العالم تقريبا.. أكيد سمعت عن دجاج كنتاكي.. مش كده؟

توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي.. كانت الفكرة دي في تفكيره وكان بيحاول يحققها.. حاول كتير وحاول أكتر.. وحاول أكتر وأكتر.. عمل تجارب كتير.. عارف جرب كام تجربة؟ 999 تجربة!!

الحظ ما كانش في صالحه طبعا... المفروض يجرب مرة أو اتنتين أو حتى عشرة أو عشرين.. لكن في كل مرة كانت التجربة بتفشل.. الحظ ماكانش في صالحه طبعا لكنه حاول تاني واتعلم من تجاربه اللي فاتت.. وفي النهاية.. نجاحه هو اللي منور المكان اللي إنت قاعد فيه دلوقتي..!

بيل جيتس أغنى أغنياء العالم.. الظروف كانت صعبة في بداية حياته وواجه الفشل أكتر من مرة وفشل في دراسته في جامعة هارفارد.. لو كان استسلم للظروف, ماكانش زمانك قاعد قدام كمبيوتر بتقرا عليه الموضوع ده!

فاهمين حاجة من القصص دي؟
لو قريت سيرة أي حد ناجح.. أي حد.. هتلاقي حاجة غريبة قوي.. هتلاقي إن بداياتهم كلها كانت صعبه وإن الظروف ماكانتش في صالحهم.!!
كلهم كانوا كده!!

كلهم.. فنانين أو أدباء أو قادة أو أنبياء.. ماحدش استقبلهم بالورود في بداياتهم وكانت الظروف قاسية جدا.. نجاحهم ده هم اللي عملوه بمواجهة الظروف دي!
مقياس نجاحك هو مدى قوة قهرك للعقبات التي واجهتك وتغلبك عليها..
لا يوجد نجاح بدون عقبات.. هذا بديهي!!..


منك لله يا عقبات.!

أي إنسان مننا بيمر بمرحلتين في حياته..

أولا: مرحلة الاعتماد على الآخرين
وهي المرحلة اللي الإنسان بيكون فيها محتاج حد يوفر له المأكل والمشرب والملبس.. بيكون فيه حد مسئول عنه.. عشان كده بيكون الإنسان مش مسئول عن نتائج تصرفاته.. لأنه مش مسئول عن نفسه أساسا!

ثانيا: مرحلة الاعتماد على النفس
في المرحلة دي الإنسان بيكبر وبينضح وبيكون مسئول عن نفسه هو.. في المرحلة دي بيبقى مسئول تماما عن نتائج أفعاله..

إنت مين فيهم؟
مش كل الناس مروا بمرحلة النضج التانية دي.. فيه ناس لسه معتبرين إنهم مش مسئولين عن حياتهم.. ولسه بيلوموا آباءهم!!

- ده بابا كان بيعاملني بقسوة!!
- أصل أنا اتربيت غلط!!
لاحظ إن الشخص ده بيدور على أي شماعة يعلق عليها فشله.. لأنه معتبر نفسه غير مسئول عن نتائج أفعاله..

ما الشماعات؟
الشماعات دي هي اللي بيعلق عليها الفاشل فشله.. بيعتبرها السبب في كل اللي بيحصل له زي ما عرفنا..

وأمثال الشماعات دي:
الأب والأم (ربوني غلط).
الآخرين (ما حدش فاهمني – ما حدش بيساعدني).
الظروف الاجتماعية.
الظروف المادية.
الحظ.
أوضاع البلاد.
حالة الطقس!

دي بعض الشماعات اللي ممكن تلاقي الفاشل بيعتبرها سبب فشله.. لسبب واحد.. هو إنه معتبر إنه مش مسئول عن حياته.. معتبر نفسه مجرد ريشة في مهب ريح الظروف.. تافه مالوش أي رأي أو مقاومة ومش بيدافع عن نفسه أو يحاول يطور ذاته.. مجرد ريشة..


اكسر الشماعات

أنت مسئول عن حياتك تماما.. لو آمنت أن الظروف هي التي تتحكم فيك فأنت في مشكلة كبيرة.. لكن لو آمنت أنك أنت من يصنع حياتك وأن قراراتك التي تأخذها بنفسك هي التي تقرر حياتك أنت..
حياتك ملكك أنت وأنت من يصنعها..

أي ظروف من الممكن أن تتغلب عليها.. أي ظروف..
كل حاجة ممكن تظبطها..

فيه سؤال اتبعت لي في حلقتي الثقة بالنفس

السؤال بيقول إن التربية هي العامل الأساسي اللي بيحكم الثقة بالنفس.. وإن دي حاجة خارج إرادتنا.. ظروفنا كده بقى!!

ولصاحب هذا السؤال وأمثاله نقول:
كل الظروف ممكن تتغلب عليها.. حتى لو اتربيت غلط.. ممكن تغير من نفسك للأحسن..!!
مين فينا والديه متخصصين أكاديميا في تربية الأطفال أصلا؟؟
كام واحد؟؟

قليل جدا طبعا.. يبقى ممكن معظمنا حصل لنا بعض الأخطاء في التربية.. ده شيء طبيعي في الدنيا كلها!!

كل شيء ممكن تغييره في شخصيتك.. أنت تملك زمام نفسك وتصرفاتك وعقلك.. ومجال تطوير الذات وضع كي تتخلص من الخجل والتوتر والخوف وقلة الثقه بالنفس.. كلها أشياء من الممكن تغييرها بنفسك إلى ما تشاء.. القدرات القيادية تولد مع الشخص.. لكن من الممكن تعلمها كأي شيء آخر.. أمال مجال تطوير الذات معمول ليه؟؟

تستطيع تغيير نفسك إلى ما تريد..
تستطيع تغيير شخصيتك..
تستطيع أن تكتسب أية صفة تريد أن تتصف بها.. مثل الثقة والتحكم في النفس والعقلانية والشجاعة.. فقط لو آمنت أن لا شماعات هنالك وأنك أنت المتحكم في كل ما في حياتك!

مافيش حاجة اسمها ظروف.. أي حاجة ممكن تقهرها.. خليها قاعدة..

قصة الرجل الذي كان في الندوة!

في الندوة التي أقمناها في ساقية الصاوي منذ فترة
تكلمت في هذا الموضوع.. وفي فقرة الأسئلة تقدم أحد الحاضرين وقال:
- دكتور شريف.. ما تقوله كلام فارغ!

ابتسمت وطلبت منه أن يستمر.. فقال شيئا من هذا القبيل:
كيف تقول إن الظروف لا علاقة لها بنجاح الإنسان؟ ظروفي كانت صعبة جدا:
فصلت من عملي
بحثت عن غيره فلم أجد
حاولت فتح مشروع لكنه فشل..
حاولت مرة أخرى وفشلت..
بعت ذهب زوجتي..
حاولت من جديد لكنني فشلت..

فكيف تقول إن الظروف لا علاقة لها بالنجاح؟
من حضروا هذا اللقاء عرفوا ماذا كانت إجابتي..
ابتسمت وقلت له:
لقد واجهت ظروفا صعبة جدا.. حاولت وفشلت.. واجهتك الكثير من الصعاب والمحن والشدائد.. لكنك صمدت وفي كل مرة كنت تقوم وتنفض الغبار وتحاول من جديد.. لم تستسلم للظروف ومازلت سائرا في طريقك... اسمح لي أن أقول لك: أنت ناجح.. وأنا أحاول هنا أن أقنع الناس كيف يكونون مثلك.. أرجو أيها السادة أن تصفقوا لهذا الشخص الناجح...!

ضجت القاعة بالتصفيق الحار وتعجب الرجل وقد رأى الأمر من هذه الزاوية.. إنه ناجح فعلا!!

استأذن في سؤال آخر.. وقال:
- عندي سؤال آخر.. حسنا.. لي صديق أكثر ذكاءً مني وإمكانياته رائعة.. لكن حظه لم يساعده للحصول على وظيفة جيدة كالتي وجدتها لنفسي مؤخرا..

سألته في حماس:
تعني أنك قد وجدت وظيفة جيدة بعد كل ما حدث لك؟؟ أنت ناجح يا عزيزي.. صفقوا له مرة أخرى إنه أكثر نجاحا مما كنا نظن!

راح الجميع يصفقون له في حرارة من جديد.. لقد كان إنسانا ناجحا لكنه لم يدرك هذا من قبل!

أجبت سؤاله بأن صديقه الذي تحدث عنه, لم يحصل على فرصة جيدة لأنه ليس قويا مصرا متحديا مثله.. وطلبت منه أن يعلمه كيف يكون ناجحا مثله.. وأن يفهمه أن الظروف لا تعني أن نستكين ونستسلم!

إمكانياتك وقدراتك ليست كافية لنجاحك.. لابد من الإصرار والتصميم والتغلب على العقبات والظروف كي تصل إلى مرادك..
هذا شيء بديهي!

حسنا.. تكلمنا قليلا عن الظروف وكيف يؤمن البعض بأنها تسيطر على حياتنا.. وعرفنا معا كم أن هذا خطأ..
لأن كل الناجحين.. كلهم.. واجهوا ظروفا قاسية في البداية

د . شريف عرفة

Saturday, November 1, 2008

الولايات المتحدة تدرس النظام الاقتصادي الإسلامي


http://www.alaswaq.net/files/image/large_59296_19306.jpg

نقلت جريدة "الاقتصادية" السعودية عن مصادر غربية وصفتها بأنها "موثوقة" قولها إن وزارة الخزانة الأمريكية تدرس حاليًا أبرز ملامح نظام الصيرفة الإسلامية للاستفادة منه في الخروج من الأزمة المالية العالمية الراهنة.

وقال التقرير الذي كتبه الصحفي محمد الخنيفر ونشرته الصحيفة اليوم السبت 1-11-2008 إن "هذا الإجراء يمثل تحولا جوهريًّا في النظرة تجاه الصيرفة الإسلامية بعد أن أصبحت قادرة على تثبيت جذورها في وجه الجيشان المالي العالمي، وهو الأمر الذي أجبر المسؤولين الأمريكيين على النظر بعمق نحو المبادئ التي ترتكز عليها الصيرفة الإسلامية".


Friday, October 31, 2008

أم نضال و قصة الصبر






أم نضال فرحات... فلسطينية في الخمسينيات من العمر، شامخة كشموخ الجبال، تتلمس في قوتها الخير في الأمة كلها، من خير النساء التي شهد بشجاعتها ونضالها الشيخ الجليل أحمد ياسين والرنتيسي وكل المجاهدين الفلسطينيين، أم وجدة انتقلت الآن من تحريض أبنائها لتحريض أحفادها على الجهاد في سبيل الله.

ما إن تقع عيناك على وجهها الأبيض المبتسم حتى يسكنك شعور غريب يدفعك للاقتراب منها برهبة ووقار شديدين، كانت تتوسط جموع المعزيات وتتقبل المباركة بشهادة "رواد" ومن ثم تتحدث بصبر وإيمان عن هذا الجديد الذي فارقها في غارة صهيونية، فتضع برفق وحب تاريخ استشهاده في ذاكرتها كي يلي تاريخ استشهاد نضال ومحمد وتاريخ وفاة زوجها قبل عام وتاريخ اعتقال وسام، فهم ستة أبناء كانوا، استشهد منهم ثلاثة ورابعهم يقبع منذ 11 عاماً خلف القضبان أسيراً.

"خنساء فلسطين" في بيتها القابع شرق غزة المدينة استقبلت "لها أون لاين" لتحدثنا عن حرقة فراق "الضنا" والصبر والأمل بعد استشهادهم، وعن القوة والأمل والنصر الذي تعيشه الآن..

*أم نضال فرحات... يتفاخر العدو بأنه سلبك ثلاثة من أبنائك، ما تعليقك؟

ـ لا .. لم يسلبني الاحتلال أبنائي بل أنا قدمتهم راضية مختارة للشهادة، هؤلاء الأبناء لم يذهبوا سدى بل عرفوا واجبهم وقاموا بتأدية واجب واصطفاهم الله شهداء.

* أذهلتِ العالم في صبرك يا خنساء فلسطين، لكنك تقرين بالحزن ولا تعارض فيه مع الصبر... ماذا تقولين لهم؟

ـ هذا واجب على كل مسلم.. واجب نابع من ديننا الإسلام العظيم، كل إنسان مسلم واجب عليه الصبر، هذا ليس فضلاً وليست زيادة في معروف هذا هو الواجب على كل مسلم ومسلمة.. الحرقة شعور فطري لدى كل إنسان من الله العزيز، لكن المفارقة فينا نحن المسلمين، لدينا المشاعر والعواطف الإنسانية والأمومة الجياشة، ولكن كمسلمات يجب أن نربط عواطفنا بضوابط الشرع، فلا شيء يتعدى الشرع، شرع الله سبحانه وتعالى خط أحمر لا يمكن تعديه حتى لو كانت مشاعرنا، لو انصعت لعواطفي ومشاعري لما استطعت أن أقدم أي شيء، فقدان الابن له غصة في القلب وآلم الفراق رهيب لا يعرفه إلا من جربه، لكن إذا كنا نعرف أن هذه الآلام في سبيل الله ومأجورين عليها إن شاء الله وستوصلنا إلى سعادة فلنتحملها... الدنيا ساعات قليلة، في عمر الإنسان ولا تساوي شيئاً، فلنتحمل هذا الأمر في سبيل الفوز بالآخرة، فهل نبيع الآخرة لأننا لا نستطيع تحمل هذه الآلام.

* ماذا تقولين للمرأة الفلسطينية في يوم استشهاد ابنك الثالث؟

ـ المرأة الفلسطينية قدمت الغالي والنفيس، لست وحدي خنساء فلسطين بل الخنساوات كثر في فلسطين، ولكنني أناشد الأم الفلسطينية والزوجة الفلسطينية وأقول لها ما زال أمامنا المشوار طويلاً وصراعنا مع الصهاينة ما زال في أوله، صحيح أنها قدمت وضحت لكن مطلوب المزيد من التضيحات، نحن في طريق طويل شاقة ونحن اخترناها، المشوار الجهادي لا بد فيه من الصعاب والمنح لكن هذه الطريق توصل إلى رضا الرحمن وإلى الجنة وإلى تحرير الأوطان أفلا نصبر.

* ماذا عن اللحظات الأخيرة التي رأيتِ فيها رواد؟

ـ كانت أحلى لحظات، كانت مفاجأة رهبية لي رغم توقعي الشهادة لرواد منذ كنت حاملاً فيه وهذا إلهام من ربي، شعرت أنه شيء سريع جداً رغم أنه ليل نهار في الخطر، فهو في كل أساليب المقاومة يشارك وأول المقاومين، لم يبق أسلوب من أساليب المقاومة إلا تبعه، هو أصغر أبنائي ويعيش معي وفرقته كانت شيئاً رهيباً لي، رواد حنون جداً.

خرج بدلاً من أخيه مؤمن في مهمة جهادية، وقبل أن يخرج بدقائق، عاتبته لقلة أكله فوقف على الشباك مبتسماً وقال: "والله يا "أما" أكلت كل شيء وما بقي شيء إلا أكلته"، ثم خرج وبعد خمس دقائق جاء خبر استشهاده.

* ماذا فعلت أم نضال بعد سماع خبر الشهادة؟

ـ الأمر عصيب على نفسي، لكنني التزمت بشرع الله سبحانه وتعالي حتى لو كنت في أحلك المواقف لا أنسى أن أقف الموقف الذي يرضاه الله لي، لأن المطلوب الصبر عند الصدمة الأولى، سجدت لله شكراً ودعوت أن يتقبله شهيداً.

*ماذا عن ابنك الأسير، هل أخبرته بشهادة أخيه الثالث؟

لا.. فأنا لا أتمكن من زيارته، هو منذ 11 سنة في الأسر، لكنه من المؤكد أنه سمع خبر استشهاد أخيه في الأخبار.

*هل فوجئت بما حدث بعد الانسحاب من غزة من اعتداءات صهيونية كان من ضمنها استشهاد رواد ؟

ـ اعتقدت كالجميع أنها ستكون فترة راحة، لكن اليهود وطبيعتهم في الغدر والخيانة وعدم الإيفاء بالعهود والمواثيق نعلمها جيدا.

* ما هي رسالتك للشعب الفلسطيني؟

ـ أدعو الله الكريم أن يعيننا على ما نحن فيه، وأن نكون أقوياء، وأناشد أبناء شعبنا وأقول لهم لا تنتظروا الراحة.. التضحيات بحاجة للمزيد، وإذا أردنا الراحة وسعة العيش فمهلا عليها، شدوا حيلكم والهجمة شرسة جداً يجب التمسك بخيار المقاومة.

* ماذا تقولين للعدو الصهيوني؟

ـ أقول لشارون اللص الحقير... أيها اللص الغبي صورايخك لا تخيفنا ومهما بلغت من القوة فهي مفاتيحنا للجنة ولن تزيدنا إلا ثباتاً وإيماناً ويقينا بقرب النصر، هي هدية لنا تنقلنا من ضيق الدنيا وجورها إلى سعة الآخرة ونعيمها.

- وماذا تقولين للعالم الإسلامي والعربي؟

خذوا العبرة من أطفال فلسطين الذين استطاعوا بفضل الله الكريم أن يهزموا جيشاً يزعم أنه لا يقهر، ولماذا الذل والهوان، شعب فلسطين لن يقصر بالواجب ولن يرضى أن يعيش بالهوان

Today's Quote -- Be Happy


http://www.billporterdesign.com/lollygaggin/wp-content/uploads/2007/06/happy_bee.jpg


I am more and more convinced that our happiness or our unhappiness depends far more on the way we meet the events of life than on the nature of those events themselves.

Happiness is a by-product of an effort to make someone else happy.

You've got to ask. Asking is, the world's most powerful and neglected secret to success and happiness.


Copied from:
http://www.thinkarete.com/

What is SOA?




Very Nice Cartoon... It's nice to make people learn just by making things Simple.

Copied from:
http://ayagebeely.blogspot.com/2008/10/nice-soa-cartoon.html