Sunday, February 6, 2011

لما الفرقة؟



بعد  رجوع النت  شاهد الفيس بوك تغيرات
فالكل يوضح رأيه بكل الطرق سواء كتابة
الملاحظات او تعليق او صورة

لكن مع الأسف تحولت ساحة الفيس بوك إلى معركة
لا تختلف عن الذين يرشقون بعضهم بالحجارة فى الشارع
و لكننا نتراشق بعضنا البعض بالكلمات على الانترنت

انقسم الناس فريقين

الفريق الأول: ناس تقول لازم نستمر فى محاربة الفساد
و ده بأننا ننزل ميدان التحرير حتى تتحقق مطالبنا بالكامل

الفريق الثاني: ناس تقول انا حقعد فى البيت
لأن الوضع مش مستحمل و كده البلد حتخرب

ليست المشكلة فى اختلافنا
و لكن المشكلة الأولى هي التعامل مع الرأي الأخر

الفريق الأول: الناس اللى نايمة و شايفة استقرار
البلد فى ان يظل من ظلم و قتل اخواننا

الفريق التاني: ما يرجعوا بيوتهم البلد خربت
اقتصاد البلد فى النازل و الناس حالها واقف

فلنتذكر ان في سيرة رسول الله عندما اختلفوا الصحابة فى
تنفيذ امر الرسول في حديث لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة .

فلم يعنف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد الفريقين، ولم يصوب أحدهما على الآخر، لأن مأخذهما في الاجتهاد صحيح، فهذا إقرار من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للمدرستين، وليس مجرد إقرار للرأيين.

مش معنى اننا اختلفنا اننا لازم نثبت خطأ الاخر, فإن الإختلاف بين الناس أمر قضاه الله قبل خلقهم، وكتبه عليهم منذ أن أخرجهم من بطون أمهاتهم لا يعلمون شيئا، فلا يزالون مختلفين إلى أن تقوم الساعة، ولو شاء ربك لجعلهم أمة واحدة، لكنها السنن التي لا تنشق، والنواميس التي لا تتبدل.

المشكلة الثانية طريقة التعبير عن الرأي

فلنتأمل مطلع خطاب رسول الله لهرقل ملك الروم

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى هرقل عظيم الروم

و ايضاً قول الله تعالى لفرعون

 اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{43} فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى{44}

الرسول يعظم هرقل و الله يأمر سيدنا موسى و هارون
ان تكون طريقتهم فى الكلام لينة و ده مين فرعون اللى بيقول انا ربكم الاعلى.

ليه نجرح في بعض لما نخرج مظاهرة العالم المفروض يتعلموا من المسلمين
ليه الرسومات المسيئة و كلمات الجارحة
لو عذرنا ان فى شخص اخطأ فى حقنا و تسبب فى قتل الناس
طب هو فرعون غلط فى ايه و فى مين؟؟

مين فينا ممكن يجزم اننا لو كنا مكان هذا الشخص كنا نبقى احسن منه
انا مش بقول اننا نسكت, لأ نتكلم لأن من حقنا نتكلم و نتظاهر
لكن الأسلوب ده مش الأسلوب اللى رسول الله كان يرضى عنه

ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر
الراوي: عبدالله بن عباس المصدر: الترغيب والترهيب خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما

لم يحدد رسول الله الكبير ده يكون ظالم ام صالح ام فاسد جاءت شاملة و عامة

اخيراً, فلنحترم اراء الاخرين لعلهم على الحق
و اذا عبرنا عن رأينا فعلينا ان نختار الالفاظ حتى لا نجرح احد

  هل لاحظت ان الله سبحانه و تعالى عندما ارسل
موسى و هارون عليهما السلام قال لعله يتذكر او يخشي؟؟

كان الله تعالى يريد فرعون الذى قال أنا ربكم الأعلى الرجوع
برغم انه قادر على ان ينزل عليه العذاب .. فلماذا نغلق الابواب فى وجه بعض
و الله فتح الباب لفرعون لعله يتذكر أو يخشى؟؟

اي نصر نسأل عنه و مازالت بنا خصال الجاهلية؟
كأننا نرى رسول الله يقول كما قال للصحابة: دعوها فإنها منتنة

اوجه هذا الكلام لي قبل أن اوجهه إلى أي شخص اخر
ارجو الا يأخذ احد كلامي على أني انتقد شخص
 فكلامي لم اقصد به على الاطلاق الإساءة لأي شخص و لكنه محبة

محبة لأمة وصفها رب العالمين بأنها خير أمة اخرجت للناس
اخشى ما اخشاه ان يفرقنا الشيطان تلك الفرقة - فرقة الجاهلية

اللهم افرغ علينا صبراً
اللهم وحد شملنا و اجعل هذا البلد امنا
اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول و الفعل و العمل
اللهم اجمعنا مع رسول الله فى الفردوس
اللهم انا قد امنا به ولم نراه فمتعنا اللهم برؤيته فى الدارين

Friday, February 4, 2011

اين المخرج؟


http://farm6.static.flickr.com/5096/5414401347_84c6307b87.jpg


في ظل الظروف اللى احنا بنعيشها كتير منا منهك من التفكير و بيسيطر عليه الشعور بالإحباط
الشديد..


و كلنا بنسأل نفسنا اسأله كتير زي..

هو اللى لسة بيروح الميدان ده صح؟
طب ايه اللى ممكن يحصل علشان الناس تهدى؟
طب بكرة لما تيجي جمعة الرحيل حيخلي الأمور تتحسن؟
هل حنعرف نمشي في الشوارع بليل عادي؟
ممكن ننام من غير ما نسمع طلقات الرصاص؟
طب يوم الجمعة نعمل ايه نتفرج؟ ننزل نمنع الناس و لا نروح معاهم؟

ممكن نسيب الأسئلة دي شوية و نتكلم مع بعض بدل ما كل واحد يفكر لوحده.
و لعل نجد راحة لقلوبنا مما نعانيه

بعد خطاب الرئيس الأخير ذهبت بعيداً عن اسرتي
و شعرت اني تائهة حتى ظنوا اني ابكي من أجل كلام الرئيس
و لكن فى الحقيقة كنت انظر الى السماء و  بدأت افكر بما كنت اتمنى
و ادعو به و كان دعائي "أن يعز الأمة على ايدينا
بأن يهدي شبابنا, بعودة المسجد الأقصى, بنصرة الدين...... الخ"
و لكني لا اعلم كيف يستجاب لهذا الدعاء, كنت اتخيل ان يأتي قدوة مثل صلاح الدين نلتف حوله
و نؤيده و نذهب خلفه اينما ذهب و نكون على يقين بأن خطواته هي الحق و للحق..

و لكنني صدمت بتغير مختلف تماماً .. لا أدري كلما قلت لعله خير
اجد الأمور تزداد تعقيداً و سوء.. لماذا تتسارع الأحداث بطريقة
تجعل رأسي على وشك الإنفجار من كثرة التطورات و الشائعات
و اختلاف الأراء حتى بين افراد المنزل الواحد؟

فكرت ان احنا عمرنا ما شوفنا حرب و لا دمار
و لا عشنا فى جو قلق رصاص و ضرب
و اننا نخاف ننزل الشارع و لو نزلنا نشيل معنا حاجة للحماية..

و لكن لكي يستجاب دعاء لنصر الأمة كان فى صفات محتجينها
كيف نصلح امة بدون التعرض للمصاعب بل للمخاطر
لو كنا نظن ان التغيير أو النصرة تأتي فى الرخاء فكان
اولى ان يكون دخول الإسلام فى الرخاء ان يدعو رسول الله
قومه فيستجيبوا و ينتشر الإسلام على وجه الأرض
و لكن التغيير لا يحدث بدون الألم و الكرب

مع الأسف ان الصحابة كانوا عارفين انهم مع الحق
و حتى لو فى حاجة غلط الوحي بينزل
لكن احنا مش على يقين الحق فين و اختلطت علينا الأمور

لكن خلينا نقول لو لم يحدث ما حدث

1- مكنش الشباب اللى مش حاسس بأهميته
يعرف انه ممكن يحمي شارع بكل من يسكنه
و يكون سبب لشعور الناس بالأمان

2- مكنش حد فينا عرف يعني ايه سياسة
يعني ايه اشخاص تكون سبب لترويع شعب كامل
تمسكاً بالسلطة

3- مكناش حنعرف ان الشرطي من اول شرطي المرور لحد حراسة السجون
من غيرهم بلدنا عاملة ازاي

4- مكناش حنعرف ان فى رجالة بيدافعوا عن مصر
من اول الطفل الصغير اللى شايل عصاية لحد
الكبار اللى بيحموا بيتهم و اولادهم

5- فاكرين لما كنا بنقول اننا منعرفش جارنا دلوقتي اللجان الشعبية
عملت شبكة جديدة من العلاقات مش بس العمارة الواحدة
ده الحي كله

و لكن مع وجود الإيجابيات ديه مازال العقل يسأل.. اين المخرج؟

انا عن نفسي فكرت في بعض الأمور التى احسبها ان تهون علينا..

1- كفاية متابعة قنوات التليفزيون كل ثانية و اكتفي بأنك تتفرج على الموجز من خلال النت او الجرايد
أو حتى الإعادة - لأنها سبب فى الإحباط و زعزعة الثبات و اعتقاد بأن هناك مخرج.

2- مش لازم يبقى عندنا كل الأجابات, لما قدر الله لسيدنا ابراهيم ترك السيدة هاجر و اسماعيل بلا معرفة السبب و لكن يقينه جعله يمتثل لأمر الله و فعل ما هو يطمأن قلبه و هو الدعاء بأن يجعل الله عز و جل هذا البلد امناً و كما جاء فى بقية الاية - مش معنى كده اننا منفكرش لكن يكون يقيننا فى الله كبير و لا نستهين بالدعاء و تأثيره فى إصلاح الأوضاع.

3-  تأمل الايات دي
 مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً - النساء79
يمكن يكون اللى احنا فى من ذنب انا و انت عملنا و لو توبنا بصدق يكون سبب لنجاة الأمة.

4- لعلى صيام او قيام او دعاء بخشوع او دمعة من عين عبد او امة مخلصين يكون مخرج للأمة.

5- فالنعمل على إصلاح النفس و البلد بكثرة الأعمال الصالحة
مهما كان هذا العمل صغير فى شأنه لعله يكون بر الوالدين كخدمة امهاتنا فى اعمال المنزل
أو اصلاح ما أصاب شوارعنا من أضرار.

6- لا تستمع لوساوس الشيطان بأننا لا نستطيع فعل شئ, فهذا انسب وقت
لكي يبث فينا فى قلوب المؤمنين اليأس و ان يلهينا عن التقرب من الله بالفتن حتى تنهار الأمة.

اخيراً, نحن أمة تعبد ربها فى السراء و الضراء كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فى وصف المؤمن

عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن .
إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له

المصدر: صحيح مسلم - خلاصة حكم المحدث: صحيح

و قول الله عز و جل فى مخاطبته للمؤمنين

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ - البقرة153

مش معنا ده اننا مينفعش نحزن أو نبكي أو ننفعل ,احنا بشر
لكن فى الوقت نفسه لا نيأس من روح الله و لا نيأس الناس اللى حولينا و مش عيب اننا نحاول
نخفف من احزان من حولنا بأننا نضحكهم أو نثبتهم فى مواطن الجزع..

كل واحد فينا لازم مش بس يرضى لكن يكون فرحان ان ربنا
اوجدنا فى هذا الزمن و انه جعل الإسلام ديننا
و جعلنا نمتثل لكتابه و سنته على الرغم من عدم وجود رسول الله بجانبنا
ليوجهنا و لكن ترك فينا ما يجعلنا على الصراط المستقم

مهما اختلفنا فى الأراء يبقى إيماننا عامل مشترك بيننا

اللهم اجعل هذا البلد امناً
اللهم لا تأخذنا بذنوبنا واعف عنا واغفر لنا زلاتنا
ولا تعاملنا بما نحن أهله عاملنا بما أنت اهله
اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن
اللهم ليس لها من دونك كاشفة
اللهم الطف بهذه الامة
يا لطيف يا رحيم يا عفو يا حفيظ
اغثنا اغثنا اغثنا اغثنا
آخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام علي خاتم الأنبياء والمرسلين


اميـــــــــــــن

Thursday, February 3, 2011

دعاء اليوم

يارب ان لم يكن بك غضب علينا 
فلا نبالي وان كان فلك العتبى حتى ترضى

Tuesday, January 25, 2011

أبدا بنفسك



هكذا نريد ان نعز الإسلام بما انعم الله علينا من مهارات .. اسأل الله ان يجزي من قام بهذا العمل خير الجزاء اميــــــــن

Monday, January 24, 2011

يا رب

http://fc04.deviantart.net/fs49/i/2009/212/6/3/your_heart_is_eveywhere__by_LalaTokie.jpg 
  
قال مورق -رحمه الله- "ما و جدت للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة ، فهو يدعــــــو يا رب..يا رب ... لعل الله أن ينجيه"
  
قال سلمه بن دينار -رحمه الله- "ما أحببت أن يكون معك في الآخره فقدمه اليوم وما كرهت ان يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم"
  
قال الحسن البصري "فضح الموت الدنيا، فلم يترك لذي لب فيها فرحًا، وما ألزم عبد قلبه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عليه، وهان عليه جميع ما فيها"

Sunday, January 16, 2011

هشام الجخ - التأشيرة



اسبح باسمك الله وليس سواك اخشاه

واعلم انى لى قدرا سألقاه .. سألقاه

وقد علمت فى صغرى بان عروبتى شرفى

وناصيتى وعنوانى


وكنا فى مدارسنا نردد بعض الحان

نغنى بيننا مثلا

بلاد العرب أوطانى - وكل العرب اخوانى

وكنا نرسم العربى ممشوقا بهامته

له صدر يصد الريح اذ تعوى

مهابا فى عبائته وكنا محض اطفال

تحركنا مشاعرنا

ونسرح فى الحكايات التى تروى بطولاتنا

وان بلادنا تمتد من أقصى الى أقصى

وان حروبنا كانت لاجل المسجد الاقصى

وان عدونا صهيون شيطان له ذيل

وان جيوش امتنا لها فعل كما السيل

سأبحر عندما اكبر

امر بشاطىء البحرين فى ليبيا

واجنى التمر من بغداد فى سوريا

واعبر من موريتانيا الى السودان

اسافر عبر مقديشيو الى لبنان

وكنت اخبىء الاشعار فى قلبى ووجدانى

بلاد العرب اوطانى وكل العرب اخوانى

وحين كبرت

لم احصل على تأشيرة للبحر

لم ابحر

وأوقفنى جواز غير مختوم على الشباك

لم اعبر حين كبرت

لم ابحر ولم اعبر

كبرت انا وهذا الطفل لم يكبر

تقاتلنا طفولتنا

وافكار تعلمنا مبادئنا على يدكم ايا حكام امتنا

تعذبنا طفولتنا

وافكار تعلمنا مبادئها على يدكم ايا حكام امتنا

الستم من نشأنا فى مدارسكم

تعلمنا مناهجكم

تعلمنا على يدكم بان الثعلب المكار منتظر سيأكل نعجة الحمقى اذا للنوم ما خلدوا

الست من تعلمتم بان العود محمى بحزمته ضعيف حين ينفرد

لماذا الفرقة الحمقاء تحكمنا

الستم من تعلمنا على يدكم ان اعتصموا بحبل الله واتحدوا


لماذا تحجبون الشمس بالاعلام

تقاسمتم عروبتنا ودخلم بينكم صرنا كما الانعام

سيبقى الطفل فى صدرى يعاديكم

تقسمنا على يدكم فتبت كل ايديكم

انا العربى لا اخجل

ولدت بتونس الخضراء من اصل عمانى

وعمرى زاد عن الف وامى ماتزل تحبل

انا العربى فى بغداد لى نخل

وفى السودان شريانى

انا مصرى موريتانيا وجيبوتى وعمانى

مسيحى وسنى وشيعى و كردى ودرزى وعلوى

انا لا احفظ الاسماء والحكام اذ ترحل

تشتتنا على يدكم

وكل الناس تتكتل

سئمنا من تشتتنا وكل الناس تتكتل

ملئتم فكرنا كذبا ووتزيرا وتأليفا

اتجمعنا يد الله وتبعدنا يد الفيفا

هجرنا ديننا عمدا

فعدنا الاوس والخزرج

نولى جهلنا فينا

وننتظر الغبا مخرج

ايا حكام امتنا يبقى الطفل فى صدرى يعاديكم

يقاضيكم

ويعلن شعبنا العربى متحدا

فلا السودان منقسم

ولا الجولان محتل

ولا لبنان منكسر يدواى الجرح منفردا

سيجمع لؤلؤات خلجينا العربى فى السودان يزرعها

فينبت حبها فى المغرب العربى قمحا

يعصرون الناس زيتا فى فلسطين الابيه

يشربون الاهل فى الصومال ابدا

سيخرج من عبائتكم رعاها الله

للجمهور متقدا

هو الجمهور لا انتم

هو الحكام لا انتم

اتسمعنى جحافلكم

اتسمعنى دواوين المعاقل فى حكومتكم

هو الحكام لا انتم ولا اخشى لكم احدا

هو الاسلام لا انتم فكفوا عن تجارتكم

والا صار مرتدا

وخافوا ان هذا الشعب حمال

وان النوق ان صرمت

فلن تجدوا لها لبنا ولن تجدوا ولدا

انا باق وشرعى فى الهوا باق

سقينا الظلم اوعية

سقينا الجهل ادعية

مللنا السقى والساقى

احذركم

سنبقى رغم فتنتكم

فهذا الشعب موصول

حبائلكم وان ضعفت

فحبل الله مفتول

ساكبر تاركا للطفل

فرشاتى والوانى

ويبقى يرسم العربى

ممشوقا بهامته

ويبقى صوت الحانى

بلاد العرب اوطانى

وكل العرب اخوانى

Saturday, January 15, 2011

Today's Quotes


http://fc01.deviantart.net/fs71/i/2010/360/a/3/live_love_laugh__by_this_is_the_life2905-d35q1ka.jpg

Laziness may appear attractive, but work gives satisfaction. ~ Anne Frank

Decide that you want it more than you are afraid of it. ~ Bill Cosby

Act enthusiastic and you will be enthusiastic. ~ Dale Carnegie 

Faith is taking the first step even when you don't see the whole staircase. ~ Martin Luther King, Jr.  

Wednesday, January 12, 2011

إن ينصركم الله



قال تعالى {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]

  قال محمد بن إسحاق في هذه الآية: "إن ينصرك الله فلا غالب لك من الناس ولن يضرك خذلان من خذلك وإن يخذلك فلن ينصرك الناس .. أي:  لا تترك أمري للناس، وارفض الناس لأمري"

والخذلان: أن يخلي الله تعالى بين العبد وبين نفسه ويكله إليها .. والتوفيق عكس الخذلان؛ التوفيق هو أن لا يدعه ونفسه ولا يكله إليها، بل يصنع له ويلطف به ويعينه ويدفع عنه ويكلأه كلاءة الوالد الشفيق للولد العاجز عن نفسه ..

فمن خلى بينه وبين نفسه، هلك كل الهلاك ..
ولهذا كان من دعائه ".. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"

[رواه النسائي وحسنه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (661)]

فالعبد مطروح بين الله وبين عدوه إبليس .. فإن تولاه الله لم يظفر به عدوه، وإن خذله وأعرض عنه افترسه الشيطان كما يفترس الذئب الشاة ..

وقد حذر الله سبحانه آدم من ذئبه مرة بعد مرة، وهو يأبى إلا أن يستجيب له إذا دعاه ويبيت معه ويصبح ..

{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} إبراهيم: 22

اللهم انا نسألك كما سألك رسول الله صلى الله عليه و سلم
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
و نسألك ان تجمعنا معه فى الفردوس و الا تجعل الدنيا اكبر همنا

منقول من

Sunday, January 2, 2011

انها الدنيا


http://fc07.deviantart.net/fs71/i/2010/092/c/d/Natural_Bridge_by_lacisnot.jpg

ساعات الصفاء حينما تنقشع الغواشي عن القلب و تنجلي البصيرة، و أرى كل شيء أمامي بوضوح، تبدو لي الدنيا بحجمها الحقيقي و بقيمتها الحقيقية، فإذا هي مجرد رسم كروكي أو ديكور مؤقت من ورق الكرتون، أو بروفة توزع فيها الأدوار لاختيار قدرات الممثلين، أو مجرد ضرب مثال لتقريب معنى بعيد و مجرد و هي في جميع الأحوال مجرد عبور و مزار و منظر من شباك في قطار.
و هي الغربة و ليست الوطن.

و هي السفر و ليست المقر.

أعجب تماما و أدهش من ناس يجمعون و يكنزون و يبنون و يرفعون البناء و ينفقون على أبهة السكن و رفاهية المقام.. و كأنما هو مقام أبدي.. و أقول لنفسي أنسوا أنهم في مرور؟. ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه و غدا يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟.. و هل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري و هل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟.

و لم هذه الأبهة الفارغة و لمن؟.

و لم الترف و نحن عنه راحلون؟.

هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟. أم هي غواشي الغرور و الغفلة و الطمع و عمى الشهوات و سعار الرغبات و سباق الأوهام؟. و كل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي، و كل ما نمسك به ينفلت مع الريح.

و الذين يتقاتلون ليسبق الواحد منهم الآخر أكثر عمى، فالشارع سد عند نهايته و كل العربات تتحطم و يستوي فيها السابق باللاحق، و لا يكسب أحد منهم إلا وزر قتل أخيه.. بل إن أكثر الناس أحمالا و أوزارا في هذه الدنيا هم الأكثر كنوزا و الأكثر ثراء، فكم ظلموا أنفسهم ليجمعوا، و كم ظلموا غيرهم ليرتفعوا على أكتافهم.

و لعلنا سمعنا مثل هذا الكلام و نحن نلهث متسابقين على الطريق.. فهو كلام قديم قدم التاريخ رددته جميع الأسفار و قاله جميع الحكماء و لكنا لم نلق له بالا و لم يتجاوز شحمة الأذن.

و مازلنا نسمع و لا نسمع برغم تطور أدوات الاستماع و كثرة الميكروفونات و مكبرات الصوت، و لاقطات الهمس الإلكترونية من فوق الفضاء و من تحت الثرى.

و مازلنا نزداد صمما عن إدراك هذه الحقيقة البسيطة الواضحة و كأنها طلسم مطلسم و لغز عصي على الأفهام.

هل نحن مخدرون؟.

أم هناك ما هو أقوى أثرا و أكثر شراسة من الخمور و المخدرات، هي مادية العصر التي طبعت الناس بذلك الشعار المسكر؟ غامر و اكسب.. و انهب و اهرب.. و سارع إلى اللذة قبل أن تفوتك.. و عش لحظتك بملئها طولا و عرضا و لا تفكر ماذا بعد فقد لا يكون هناك بعد.

نعم تلك هي الخدعة التي يستدرج إليها الكل.. إنه لا شيء سوى ما نرى و نسمع و نذوق و نلمس من ماديات، و أنه ليس وراء هذه الدنيا شيء و نفوسنا الأمارة استراحت إلى هذه الفلسفة لأنها تشبع لها رغائبها و تحقق لها مشتهياتها، و الحيوان في داخلنا اختارها لأنها تشبع غرائزه.

و تلك النفس هي الفتنة و الحجاب و هي التي أفرزت هذه الحضارة المادية و روجتها.

ألم يسأل داوود ربه: يارب كيف أصل إليك. فقال له ربه.. اترك نفسك و تعال.. أن يترك هذه النفس لأنها العقبة.. (( فلا اقتحم العقبة. و ما أدراك ما العقبة. فك رقبة)) (11 – 13 البلد)

لا انفكاك من هذه العقبة إلا بالانفكاك من طمعك.. فتفك الرقبة و تطعم المسكين و تؤثر غيرك على نفسك. و لذلك لم يطلب الإسلام من المسلم نبذ الدنيا و إنما طلب منه قمع النفس و كبحها و شكمها.. لأن النفس هي الأصل.. و الدنيا مجرد أداة لتلك النفس لتختال و تزهو و تتلذذ و تستمتع.

إن النفس هي الموضوع و هي ميدان المعركة و محل الابتلاء، و الدنيا ورقة امتحانها، و مطلوب الدين هو الإرتقاء بهذه النفس و الارتفاع بها من شهوات البطن و الفرج و من شهوات الجمع و الاكتناز، و من حمى الاستعراض و الكبر و التفاخر ليكون لها معشوق أرقى هو القيم و الكمالات، و معبود واحد هو جامع هذه الكمالات كلها..
و إنما تدور المعركة في داخل النفس و في شارع الدنيا حيث يتفاضل الناس بمواقفهم من الغوايات و المغريات و ما تعرض عليهم شياطينهم من خواطر السوء و من فرص اللذة كل لحظة.

و لم يطلب الإسلام من المسلم أن ينبذ الدنيا، بل طلب منه أن يخوضها مسلحا بهذه المعرفة، فالدنيا هي مزرعته و هي مجلى أفعاله و صحيفة أعماله.

و قدم له فلسفة أخرى في مواجهة الفلسفة المادية.. قدم له فلسفة استمرار و بقاء فهو لن يموت و يمضي إلى عدم.. بل إلى حياة أخرى سوف تتعدد فصولا و تمضي به كدحا و جهادا حتى يلقى ربه: (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)) (6 – الانشقاق)

الحضارة المادية لم تقدم للإنسان إلا الموت و حياة تمضي سدا و تنتهي عبثا.. أما الإسلام فقدم للإنسان الخلود و حياة تمضي لحكمة و تنتقل من طور إلى طور وفقا لنواميس ثابتة من العدل الإلهي، حيث لا يذهب أي عمل سدى و لو كان مثقال ذرة من خير أو شر.. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره.

و اليوم تصل الحضارة المادية إلى ذروة من القوة و العلم و تكتمل لها أدوات الفعل و التأثير من إذاعة و تليفزيون و سينما و مسرح و كتب و مجلات، و هي سواء كانت أمريكية أو سوفييتية، فهي لا تفتأ تغتال العقل و الروح و تتحالف على الإنسان بخيلها و رجلها، و لكنها برغم كل شيء ضعيفة متهافتة واهية لأنها تغتال نفسها ضمن ما تغتال و تأكل كيانها، وسوف تقتتل مع بعضها البعض و تتحارب بالمخلب و الناب و بالقنابل الذرية و القذائف النووية فالطمع و الجشع حياتها و موتها.

و على رقعة صغيرة من الأرض يقف الإسلام كمنارة في بحر لجي مظلم متلاطم الموج يعج بالبوارج و الغواصات و حاملات الصواريخ و حاملات الرءوس النووية.

و ما أكثر المسلمين ممن هم في البطاقة مسلمون، و لكنهم في الحقيقة ماديون اغتالتهم الحضارة المادية بأفكارها و سكنتهم حتى الأحشاء و النخاع، فهم يقتل بعضهم البعض و يعيشون لليوم و اللحظة و يجمعون و يكنزون و يتفاخرون و لا يرون من الغد أبعد من لذة ساعة، و يتكلمون بلغة سوفييتية أو لغة أمريكية و لا يعرفون لهم هوية..

و قد نجد من يصلي منهم إلى القبلة خمس مرات في اليوم و لكن حقيقة قبلته هي فاترينة البضائع الاستهلاكية.

و لا يبقى بعد ذلك إلا قليل أو أقل القليل ممن عرف ربه.

و لو بقي مؤمن واحد مرابط على الحق في الأربعة آلاف مليون فهو وحده أمة ترجحهم جميعا عند الله يوم تنكشف الحقائق و ينهدم مسرح العرائس و يتمزق ديكور الخيش و الخرق الملونة، و تنهار علب الكرتون التي ظنناها ناطحات سحاب و تنتهي الدنيا.

و حينئذ و عندما تهتك الأستار و تقام الموازين، سوف نعرف ما الدنيا و ماذا تساوي.. و ماذا يساوي كل الزمن حينما نضع أقدامنا في الأبد.

و حينئذ سوف نتذكر الدنيا كما نتذكر رسما كروكيا، أو مسرح خيال الظل، أو نموذج مثال مصنوع من الصلصال لتقريب معنى بعيد بعيد و مجرد..

و سوف نعلم أنها ما كانت سوى النقطة التي فيها كل أملاح البحر المحيط، و لكنها لم تكن أبدا البحر المحيط.

(بتصرف)

مصطفى محمود